تصنيف زهرة التوليب: تنتمي زهرة التوليب للمملكة النباتات، وعائلة الزنبقيات، وتتبع طائفة ثنائيات الفلقة، من جنس التوليب.

مواصفات زهرة التوليب: تكون أزهار التوليب عادة منفردة وعلى شكل جرس، ولها ثلاث بتلات وثلاث سبلات، ينتج التوليب ورقتين أو ثلاث أوراق خضراء سميكة متجمعة عند القاعدة، وثمارها كبسولة، تحتوي على العديد من البذور، وتوجد بعدة ألوان عدا اللون الأزرق.

الموطن الأصلي لزهرة التوليب: الموطن الأصلي لأزهار التوليب هو هولندا.

مواسم نمو زهرة التوليب: تتفتح أزهار التوليب في أواخر فصل الشتاء أو في أوائل فصل الربيع.

أماكن تكاثر زهرة التوليب: نشأت أزهار التوليب في أواسط آسيا ثم تم إحضارها إلى أوروبا في القرن السادس عشر، ويمكن العثور عليها في جميع أنحاء العالم فهي تنمو في المناخات الدافئة، وتوجد في كل من آسيا الوسطى، وتركيا، والنمسا.

سبب تسمية زهرة التوليب وأسماء أخرى لها: يعتقد أن كلمة التوليب مأخوذة من الكلمة الفارسية (Toliban) ومعناها العمامة، ولها أكثر من صنف ولها أسماء مختلفة أما الاسم العلمي لها فهو Tulipa

أنواع زهرة التوليب

فيما يلي بعض أنواع التوليب:


التوليب الأصلي: يضم الأنواع الأصلية الذي لم يتم تهجينها ويعد ملك التوليب، لأن التوليب المهجنة تفقد قوتها بعد بضع سنوات، وينمو هذا النوع في الأماكن المنجرفة التي تحتوي على تصريف جيد، وتتفتح أزهاره في الأيام المشمسة، وتغلق في الأيام الغائمة، كما أن لبتلاته ألوانًا متباينةً وتحتوي على بقع جذابة أو خطوط على أوراقها ويتراوح ارتفاعه بين 7.6-40.6 سم حسب نوعه.

توليب جريجي: الموطن الأصلي له هو تركستان ويبلغ طوله من 20.3-30.5 سم، وله أزهار منفردة على شكل وعاء، تتفتح في أوائل فصل الربيع وحتى منتصفه وهي كبيرة جدًا، إذ تصل إلى 10.2 سم وتشمل ألوانها الأحمر، والأصفر، والأبيض، وأوراقها مخططة، وينمو هذا النوع في التربة الجافة والدافئة في الصيف مما يجعله خيارًا جيدًا للحدائق الصخرية.

توليب الببغاء: يعد هذا النوع من طفرات المجموعات الأخرى لأزهار التوليب، وتكون بتلاته ريشية ملفوفة على الساق بمتوسط طول 40.6 سم، لكنها عادة لا تعود بعد موسم النمو الثاني، ويتراوح ارتفاعها بين 35.7- 55.9 سم.

توليب الأحادي المبكر: تتفتح أزهار هذا النوع في وقت مبكر جدًا من الموسم بدءًا من شهر مارس عندما لا يزال الطقس باردًا، وتشتهر باحتفاظ أزهارها لفترة طويلة تتراوح ألوانها من الأحمر، والأصفر، والأبيض، والوردي، والأرجواني، والمشمشي والألوان الثنائية.

توليب داروين: هو من أطول أنواع التوليب إذ يصل ارتفاعه إلى 50.8- 86.4 سم ويعد من الأنواع المهجنة بين صنف توليبا فوسترينا والعديد من الأصناف الأخرى، يزهر بشكل جيد لبضع سنوات قبل أن يفقد قوته ويزرع للحماية من الرياح المفاجئة، كما يحتاج إلى أشعة شمس كاملة لينمو.


طريقة زراعة بذور زهرة التوليب

تُزرع بذور زهرة التوليب في حاويات الزراعة أو الأصيص بالخطوات التالية:

  • يتم زراعة البذور المستخلصة والمهيئة للزراعة في أوعية زراعة فردية مملوءة بسماد وتربة جيدة التصريف.
  • تُزرع البذرة في حفرة لا تزيد عن 1 سم.
  • توضع الأوعية في مكان مشمس وبارد، مع المحافظة على ري التربة باستمرار وتغذيتها بالسماد السائل.

الأمراض التي قد تصيب زهرة التوليب وعلاجها

تصاب زهرة التوليب بأمراض عدة، نذكر فيما يلي بعضًا منها مرفقة بعلاجها:

1. تعفن القاعدة

يظهر هذا المرض كبقع كبيرة ذات لون بُني غامق على الزهرة، إضافةً إلى تكون هيكل فطري ذي لون أبيض أو وردي على بصيلات الزهرة، فتتشوه الأزهار، وتموت أوراق شجرة التوليب وتسقط قبل أوانها، ويتم علاج هذا المرض وتفاديه بالانتباه لعدم زراعة البصيلات التي تحتوي على فطر أبيض أو وردي، واختيار البصيلات المعالجة بمبيدات الفطريات.

2. الحرق

يظهر هذا المرض بعدم نمو الأوراق، أو تقزمها، أو تشوهها، وقد تتلف البراعم جميعها، إضافةً لظهور بقع تالفة باللون الأخضر الداكن والتي تتحول فيما بعد إلى اللون الأبيض أو الأصفر مع تكون حبيبات سوداء صغيرة داخلها.

3. الفيروسات

تؤثر هذه الفيروسات على الزهرة بنمو أوراقها على نحو مرقط، أو تشكل بقع أو خطوط صفراء اللون، فتظهر الزهور بمظهر مشوه وبلون مُتكسر، وتتم معالجة هذا المرض بالتخلص من الأجزاء المصابة، واختيار البصيلات والشتلات الخالية من الفيروسات كالفسيفسا والحشرات الناخرة الأخرى.


نصائح للعناية بزهرة التوليب

ندرج فيما يلي أبرز وأهم النصائح للعناية بزهرة التوليب لتبقى بمظهر صحي ومُشرق:

  • عندما تتساقط البتلات وتنتشر، يُفضل قطع رؤوس زهرة التوليب للمساعدة في نموها مرة أخرى، مع الحرص على عدم إزالتها حتى نهاية الموسم، وحين يصبح لون الأوراق أصفر أو أسود.
  • تجنب تعريض زهرة التوليب لضوء الشمس طوال الوقت أو بطريقة مُباشرة لأشعة الشمس، لأنها ستذبل بوقت أسرع بعد تفتح الأزهار.
  • تكثيف العناية بزهرة التوليب في خارج موسمها، ويتم الأمر من خلال تغذيتها بالسماد السائل والمحافظة على مكان نموها بتوفير البيئة الملائمة لها.

زهور التوليب الوردية هي واحدة من أشهر الزهور التى تنتمى إلى عائلة "الزنبقيات" حيث أصبحت رمزًا للأناقة والجمال، خاصة في هولندا التي تشتهر بزراعة التوليب.

زهور التوليب الوردية من الزهور التي تعبر عن الحب و تعتبر خيارا شائعا فى المناسبات و الهدايا وحفلات الزفاف إذا كنت تبحث عن إضافة لمسة من الرقة والجمال كهدية او لتزين ديكور منزلك فان زهور التوليب على خيالى الأفضل والمثالي 






تعليقات